Home > Arabic Articles, Terrorism, Yemen > Al-Qaeda In Yemen: Mercenaries or Terrorists

Al-Qaeda In Yemen: Mercenaries or Terrorists

القاعدة في اليمن مرتزقة أم إرهابيون؟ [23/4/2008] ? : – جين نوفاك*- ترجمة خاصة بـ[يمنات]

لقد تم الإعلان عن تناقض وجهات النظر بين محللين سياسيين غربيين ويمنيين حول اندلاع الهجمات الإرهابية في اليمن حيث بينت إحدى المقالات في مركز مكافحة الإرهاب أنه«تم التغلب على القاعدة في اليمن بسبب التعاون الوثيق بين اليمن والولايات المتحدة أثناء المرحلة الأولى من الحرب (2000 – 2003) لكنها – القاعدة – تعلمت من هذه الخسارة»وكيفت تكتيكاتها وأهدافها.
الجيل الجديد من هذا التنظيم يرفض التفاوض مع نظام الحكم اليمني وتبشر به إستراتيجية جديدة ورقي مستمر،عبر الدعاية الخاصة بالشبكة العنكبوتية.

في الوقت الذي تستحوذ فيه الضغوطات الداخلية على اهتمام نظام الحكم اليمني، تأتي فيه السيطرة على هذا التنظيم في آخر الأولويات.

إن استقرار اليمن ونظام حكم الرئيس اليمني هو الخطوة الأولى المهمة للتغلب على نظام القاعدة، وهذا ما يؤكده المقال المشار إليه،وعلى الولايات المتحدة أن تضخ المزيد من الأموال تحقيقاً لهذا الهدف. وقد بين الكاتب أنه على الولايات المتحدة أن ترتب مطالبها من اليمن حسب الأولوية ثم تقرر ما إذا كانت تريد شريكاً في الحرب على القاعدة أو ما إذا كانت تريد دولة تحاول أن تلبي معايير الديمقراطية.

يشارك في هذا التقييم العام محللون غربيون آخرون ممن يتفقون مع التأكيد بأن العاملين المتسترين في تنظيم القاعدة والذين عادوا من العراق، مسئولون عن تكرار الضربات في اليمن الهادفة إلى إضعاف نظام الحكم اليمني.

وتصف وحدة الرقابة الأمنية(أي اس إن) الهجمات بقولها «استهدفت إضعاف العائدات الحكومية مع الهجمات على منشآت نفطية وكذا الأنابيب وشركات النفط الأجنبية و السياح».

وبالمثل تجد مؤسسة جمس تاون الخاصة بالبؤر الإرهابية أن:«الهجمات جسدت رسالة إلى الرئيس صالح وإلى المجتمع الدولي مفادها أن استراتيجية تنظيم القاعدة في العراق استراتيجية إحداث الفوضى، يتم الآن نقلها إلى أوطان الجماعات المتطرفة».

يتواجد الرأي المعارض كثيراً بين أوساط المحللين السياسيين اليمنيين ويعتقد أن نظام الحكم في اليمن يرعى وينشر متطرفين إسلاميين بصفتهم مرتزقة ووسيلة سياسة خارجية.

وحيث إن هذه الرؤية تسود فيما بين أوساط المعارضة السياسية الداخلية في اليمن، إلا أنها غير محصورة عليهم، وبعضهم في الحكومة اليمنية يعبر عن هذه النظرة سرياً.

في هذا المثال تلاقي معظم الهجمات الإرهابية تخويلاً من شخصيات تنتسب إلى نظام الحكم بغرض تحقيق عديد أهداف من ضمنها إثارة الاستعطاف والتمويل الدوليين في حال تقليل مطالب المانحين للإصلاح والتعاون الفاعل في محاربة الإرهاب.

عبر عن هذه الرؤية منير الماوري عندما كتب في (يمن تايمز) قائلاً «ولكن الأمر الذي ظهر صدقه بالبرهان هو أن معظم العمليات الإرهابية في وطننا قام بها أشخاص أحالتهم السلطة من الشبكة الإرهابية لتنظيم القاعدة إلى معسكر إرهابي تسيطر عليه الحكومة، ولذا نجد أن معظم الإرهابيين المتواجدين في اليمن، يتلقون أوامر من مسئولين في الجيش اليمني ومؤسسات أمنية.

ويؤكد الماوري أن نظام الحكم يراعي زعم «القاعدة»،كما أنها تراعي ادعاء الديمقراطية وأن التنظيم الجديد للقاعدة في اليمن ألعوبة إبادية تشكلت إيفاءً بتوقعات غربية.

الاستاذ عبد الله الأصنج، وزير خارجية اليمن سابقا، شخصية محترمة رفيعة المستوى، علق قائلا:«لا أستطيع أن أتفق مع الماوري أكثر من هذا فعناصر الإرهاب لا تنتسب إلى تنظيم القاعدة، بل معظمها لها علاقة بأعمال يقال إن لها صلة بزعماء القبائل و الحزب السياسي الحاكم. ومما ترسخ دون أدنى شك أن نظام الحكم في اليمن بقيادة فخامة الرئيس علي عبد الله صالح وحكومته السلطوية قد صب الزيت على الحرب الأهلية الدائرة في الصومال من خلال الاتجار غير المشروع بالأسلحة مع الأطراف المتصارعة».

كما أشار الأصنج إلى استخدام مصادر الدولة في تسهيل أنشطة ارهابية واجرامية قائلاً«: تذهب مصادر حكومية بقدر ماهو مقترح أن مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى يدعمون باستمرار عمليات تداول نقود غير قانونية وتزوير دولارات أمريكية وريالات سعودية.الأسلحة والمخدرات وتهريب الأطفال أحداث يومية تنبع من اليمن وتنتقل إلى دول مجاورة تحديداً المملكة السعودية، الإمارات العربية المتحدة وبقية دول الخليج وتدفق المتطوعون للانضمام الى طوائف حرب مختلفة حاملين جوازات سفر يمنية أمر واضح، فمنذُ أسابيع قليلة فقط قامت سلطات سورية بتسليم عدد من اليمنيين العابرين للحدود السورية من العراق بزعم ارتباطهم بإرهابيين في العراق، و مثل هكذا تسرب لعناصر تحمل جوازات سفر يمنية إلى العراق ومنها لا يمكن أن يتم دون موافقة المستبد اليمني واعوانه».

كما أوضح الأصنج أن الفساد والتواطؤ في اليمن يستمران حتى أعلى القيادة السياسية وقال : «لا يمكن الاعتماد على الرئيس اليمني شريكاً لاحلال الاستقرار في اليمن حتى في الفترة القصيرة،إن الدعم المالي والسياسي لن يعمل إلاّ على فتح شهيته على القيام بمزيد من الاعمال البشعة».

محلل سياسي يمني آخر معتد به وجد أن عدم الاستقرار السياسي الراهن في اليمن وسلسلة الهجمات الإرهابية، وثيقة الارتباط ببعضها لكن ليس بالصورة التي يفهمها الغرب عموماً.و يقول المحلل السياسي – طالباً عدم الكشف عن هويته :«الواضح من التطورات الأخيرة – سواء كانت اقتصادية أو أمنية – أن نظام الحكم مصاب بالمرض ويستخدم آخر بطاقات قليلة لديه ليظل في السلطة».

وأضاف المحلل«إن تشكيل ستار اعلامي كبير يعد واحدا من أنجح التكتيكات سواء كان هذا الإخفاء محلياً أو دولياً،و ذلك بغرض إخفاء الاتفاقات المشبوهة مع عناصر القاعدة والاحتجاجات الكبيرة وقتل المواطنين جنوب اليمن، لكن الحقيقة قادمة». وخلص إلى القول : «الحقيقة خلافاً لما يظن الكثيرون – أن أنهيار اليمن – دولة ونظاما – قريب ، فعلاً قريب،وذلك هو الواقع المرير الذي ينبغي التنبه إليه».

ويقول مسعد علي،مدير المركز اليمني الأمريكي لمكافحة الإرهاب، معلقاً على هذا المقال إن نظام الحكم اليمني مسؤول عن الهجمات الأخيرة مسؤولية جادة طالما وقد قًتل العديد من السياح الأجانب، ويقول إن الهجمات«نتيجة العلاقة الجيدة بين نظام الحكم وتنظيم القاعدة».

وتهدف الهجمات إلى«حمل الغرب عموماً والولايات المتحدة خصوصاً على الاعتقاد بأن اليمن حليف للولايات المتحدة ضد تنظيم القاعدة، لكن الواضح بالنسبة للشعب اليمني هو العلاقة القوية بين نظام الحكم والتنظيم».

وعلى هذا فإن مساعدة الولايات المتحدة لمواجهة الإرهاب والمتمثلة في التمويل والتدريب والإعداد قد تم استخدامها«ضد الشعب اليمني فقط» .

وتابع الاستاذ علي ساردا أسماء عدة أعضاء رفيعة المستوى ضمن ادارة الرئيس صالح،يقول عنهم الأستاذ علي بأنهم منتسبون للتنظيم ومسهلون له،من ضمن هذه الأعضاء قائد الفرقة الأولى مدرع علي محسن الأحمر،ورئيس جهاز الأمن السياسي غالب القمش،وقائدالأمن المركزي يحيى محمد عبد الله صالح،ورئيس جهازالأمن القومي علي الآنسي.

نقلا عن صحيفة اللونج وور

19 أبريل2008

______________________________________________

لقراءة النص الأصلي باللغة الانجليزية Long War Journal

Yemenat.net

Categories: Arabic Articles, Terrorism, Yemen Tags:
  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s