Home > Arabic Articles, Yemen > The Battle for Truth in the Age of Terror

The Battle for Truth in the Age of Terror

جين نوفاك*

قال تقرير صادر عن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة مؤخرا بأن اليمن «مليئة بالفساد» في كافة القطاعات بما في ذلك أجهزة الرقابة والمحاسبة، وتفتقر الحكومة اليمنية لنظام فعال لتعرية وكشف الفساد.

الفساد المنتشر نتيجة منطقية السلطة في اليمن.. فعلي عبدالله صالح هو الرئيس، وقائد الجيش، ورئيس القضاء، ورئيس الحزب الحاكم، إضافة إلى سيطرته الأساسية على البرلمان ووسائل الإعلام الرسمية. وهو مسيطر على السلطة منذ 27 عاما.

في ظل غياب الإشتراك في السلطة بين المؤسسات الفعالة التي توازن إحداها الأخرى، فإن الآلية الوحيدة التي تقتضي مسؤولية المسؤولين اليمنيين البارزين بالنسبة للشعب اليمني هي المعارضة وأجهزة الإعلام المستقلة.


في اليمن، يؤدي صحفيو المعارضة والمستقلون تجاه وطنهم في بيئة عدائية للغاية. هذا الحليف للغرب «الحكومة اليمنية» يتصرف بقسوة وإجرام ويفضل التعامل بذلك دوما، في ظل غياب التركيز الإعلامي الوطني والدولي. ونتيجة لذلك يتعرض الصحفيون اليمنيون لهجمات متكررة من قبل أجهزة الأمن والقضاء ووسائل الإعلام الرسمية.

موسم مفتوح على الصحفيين

مع بداية الساعات الأولى من يوم الثالث والعشرين من أغسطس/آب في العاصمة اليمنية صنعاء، اختطف جمال عامر رئيس تحرير صحيفة الوسط عندما كان عائداً إلى بيته.

السيد عامر استهدف من قبل قوات الأمن التي عصبت عينيه وأجبرته على الصعود إلى سيارتهم بتهديد السلاح. وتم ايصاله إلى مكان مجهول وتعرض للضرب الشديد لعدة ساعات. هددوه برميه من قمة جبل. وضربوه واستجوبوه عن مصادر تمويل الصحيفة. وهددوه بقطع رأسه. كما هددوا أطفاله.

«الوسط» نشرت تحقيقا صحفيا عن المنح الدراسية المخصصة للطلاب اليمنيين.

التحقيق ذكر 56 اسماً من أبناء المسؤولين الذين حصلوا على منح الى الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا، الطلاب الأكثر تميزا وتأهيلا لم يحصلوا على منح إلى بلدان أخرى أو يتم تجاوزهم نهائيا.

من بين تلك الأسماء خمسة من أقرباء علي مقصع أحد القادة العسكريين. المنح صرفت أيضا لسبعة من أقرباء المستشار السياسي لرئيس الجمهورية عبدالكريم الارياني، وخمسة من أقرباء مدير مكتب الرئيس، علي محمد الآنسي، بالإضافة إلى العديد من المسؤولين من المستوى الرفيع.

تحقيق الوسط ذكر ان أبناء وبنات المسؤولين الأقل تميزا حصلوا على منح مالية أيضا من مصادر مختلفة، تشمل وزارات التعليم العالي والدفاع والداخلية ومكتب رئيس الوزراء وشركة النفط اليمنية.

وبهذه الطريقة، فإن استحقاقات برنامج المنح المصممة لزيادة قدرة الشباب اليمني الموهوب والمولع بالدراسة من أجل تنمية المجتمع قوضت بمحاباة الأقارب.

شهود عيان أفادوا إن الرجال الذي اختطفوا السيد عامر كانوا يقودونه بسيارة عسكرية، رقم لوحتها المرخصة 11121/2، وأطلق سراح عامر بعد عدة ساعات مؤلمة جدا مع تحذيرات بعدم الإبلاغ عن الحادثة. وفي مقابلة له مع يمن تايمز، قال السيد جمال عامر بأنه أمر بعدم نشر أسماء الشخصيات الفاسدة في اليمن وأن لسانه سوف يقطع إذا واصل تعرية الأعمال الإجرامية للمسؤولين الكبار.

منظمة العفو الدولية ذكرت أنه في اليوم التالي هوجم مكتب أحمد الحاج، مراسل الأسوشيتد بريس في صنعاء، من قبل قوات الأمن، وتم الاستيلاء على ملفاته وأجهزة الحاسوب الخاصة به واعتقل أحد العاملين في المكتب.

وفي الخامس والعشرين من أغسطس، استولت قوات الأمن على ملفات أجهزة الحاسوب الخاصة بسامي غالب، محرر صحيفة النداء المستقلة. محمد صالح الحاضري، صحفي آخر، أبلغ عن تلقيه تهديدات بعد أن نشر مقالة تصف النظام بالـ«عقيم».

خالد سلمان، نشر تقريرا بعنوان «أولئك الذين ينهبون ثروة الوطن»، فتم استدعاؤه من قبل نيابة الصحافة. في القضية الثالثة عشرة للصحيفة، لسان حال الحزب الاشتراكي اليمني، الهدف المتكرر للنظام.

مراسلات بلا حدود أبلغن بأن الرخصة الخاصة بالمنظمة سحبت بعد تقرير عن اضطرابات يوليو/تموز في اليمن. جمال حسن، محرر الأسبوع المستقلة، علق عن العمل لشهرين.

أحداث الأسبوع تعتبر نمطا مستمرا ومتزايدا من العنف، والقمع، والتخويف ضد الصحفيين اليمنيين بما في ذلك التشهير، والتهديدات، والاعتداءات، والتوقيفات، والرسائل الملغومة، وإصدار الصحف المستنسخة التي تهدف إلى اضعاف صحف المعارضة في محاولة لتعمد تضليل الجمهور اليمني. بعد اختطاف جمال عامر، قالت نقابة الصحفيين اليمنيين في بيان لها، «إن الهيئة الصحفية في اليمن تواجه عصر الإرهاب، خصوصا منذ أن بدأت الصحف بنشر كلام مفتوح حول الفساد والفضائح التي يتورط فيها المسؤولون».

وحول الميزانية العامة التي كرست بصفة أولية لمكافأة أفراد عائلة وأصدقاء الرئيس صالح الذين يجذرون البيروقراطية الحكومية بشكل كبير، كثير من التحقيقات الاستقصائية ذكرت أن التعامل مع الفساد يتم بقيادة كبار المسؤولين.

وتسعى السلطة في اليمن لمنع النقد المباشر وذلك من خلال هذه الممارسات القمعية والطلب من الصحفيين التعامل بسياسة «انتقد ولكن لا تسمي»، النظام ربما أنه يتمنى أن يخلق إحساسا عاما بأن الفساد كيان منفصل عن المسؤولين الفاسدين الذين يواصلون تجنب كلا الأمرين المسؤولية والتبعات الناجمة عن فسادهم.

حسن الحيفي أحد المحررين البارزين في يمن تايمز وصف وجهة نظر النظام في التعامل مع الصحفيين في مقالة له نشرت مؤخرا: وكأن السلطة من خلال ممارستها تريد أن تقول «لديكم الحرية في إصدار الصحف، ولكن لا تكتبوا عنا ولا تنتقدونا، فنحن محصنون من النقد، ليس مهما أي قانون خرقنا أو أي مال عام نهبنا».

الحرب بالكلمات

وسائل الإعلام الرسمية المنشغلة بالحرب الكلامية تشوه سمعة منتقدي النظام، وبشكل خاص قادة أحزاب المعارضة والصحفيين، بمصطلحات غريبة ومهينة.

حيث وصفت مقالة حكومية أعضاء الحزب الاشتراكي بأنهم آكلي اللحوم، خونة الدولة، انفصاليون، أولاد سوق، بذيئون، وصعاليك. فيما اعتبرت مقالة أخرى رئيس الحزب الناصري مهرجاً(دوشان) ودعت الله أن يكسر فمه.

صحيفة 26 سبتمبر، الصادرة في أغسطس آب وصفت صحفيي المعارضة بأنهم «الجنس الثالث» في مقالة عنونت بـ«الأطفال المنحرفون» مثل تلك الهجمات الشخصية هي معيار وسائل الإعلام الرسمية في اليمن.

هناك تكتيكات قياسية متبعة بالنسبة لوسائل الإعلام الرسمية في إلقاء اللائمة على الضحية. فبعد اختطاف السيد جمال عامر تم التعرض له بالذم باعتباره (كاذب، ومخرب، وعميل أجنبي يشعل الفتن). وفي مقالة لصحيفة الثورة الرسمية اتهمت صحفيي المعارضة بأنهم يقودون البلاد إلى الفوضى.

مقالة أخرى للثورة قالت إن الصحفيين ينادون بالتدخل الأجنبي وانتقدتهم بسبب نشرهم تقارير المنظمات الدولية مثل «فهرس الدول الفاشلة الصادر عن هيئة كارينجي للسلام العالمي» واصفة إياهم بأنهم مفعمون بالكاثوليكية.

أخبار الخليج (جولف نيوز) قدمت ترجمة لإحدى مقالات الثورة وصفت فيه الصحفيين بأنهم ميالون للرذيلة(أي شخص يشوه سمعة البلاد ويخرب صورتها في الخارج فهو ليس فقط مفلس من الوطنية ولكن ليس له سجل من الأخلاق والقيم التي تحميه من الوقوع في مستنقع الرذيلة).

هذا الوابل المستمر والممول من المال العام يعرض تصريحات انتقاصية سخيفة وتهماً وحشية من قبل أجهزة الإعلام الرسمية التي وجهت انتباهها من القضايا الأصلية إلى ضحايا الإعلام الحكومي.

وهكذا فإن أجهزة الاعلام الرسمية تهدف من وراء حملتها على الإعلام الحزبي والأهلي إلى إيقاف الحوار بدلا من تشجيعه، وأسلوبها يثبط العزيمة ولا يشجع الإجماع ويخفي الحقيقة ولا يظهرها.

الأسرار العسكرية

في اليمن، العلاقات والولاءات الأسرية، وليس الاستحقاق أو الموهبة، هي الشروط لمراكز السلطة. هذه الصورة العائلية في الجيش وقوات الأمن اليمنية شريك مشهور للولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب. إبن الرئيس صالح، أحمد، قائد للقوات الخاصة والحرس الجمهوري. وإبن أخ صالح يحيى قائد للأمن المركزي، وأخوه عمار قائد للأمن القومي. علي محسن الأحمر، الأخ غير الشقيق لصالح، قائد للمنطقة الشمالية الغربية، ومحمد صالح الأحمر، أخ صالح، قائد للقوات الجوية. إن الحكومة الأمريكية شريكة عائلة، وليس دولة.

الميزانية العسكرية تستهلك 25 % من النفقات الوطنية لليمن ، وتضاعفت ثلاث مرات بين عامي 1998 و 2003 عندما وصلت النفقات العسكرية إلى 148,139 (ملايين الريالات) حسب صندوق النقد الدولي.

وكانت إشترت الحكومة اليمنية 14 طائرة عسكرية من نوع ميج 29 بـ400 مليون دولار.. مؤخرا من روسيا.

وفي التاسع والعشرين من أغسطس/آب، اختطفت القوات الجوية الصحفي خالد الحمادي مراسل صحيفة القدس العربي في صنعاء وتم استجوابه من قبلها. السيد خالد الحمادي كان قد كتب تقريرا عن تحطم طائرة عسكرية من نوع ميج 29، هي الثانية خلال شهرين. ووصف التقرير الظروف السيئة للقوات الجوية. وقد تم الإفراج عنه بعد أن وعد بعدم الاقتراب من المواضيع العسكرية.

في اليوم الأول من شهر سبتمبر/أيلول نشرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية سبأ، بيانا مقتضباً، «لمصدر رسمي في وزارة الدفاع حذر بقوة أجهزة الإعلام المحلية ومراسلي الصحف ووكالات الأنباء الأجنبية من التعامل مع أخبار القوات المسلحة والأمن القومي وأن ذلك ممنوع لأنه يعتبر مساسا بالأمن القومي». صحيفة 26 سبتمبر أعلنت «أن نشر أي تقرير يتناول القضايا العسكرية أو أي أخبار أو معلومات بخصوص القوات المسلحة والأمن بدون أي تخويل ممنوع لأنه مسألة تمس الأمن القومي».

وباعتبار ميزانيتها وقيادتها، فإن القوات المسلحة اليمنية ربما أن لها العديد من الأسرار التي تفضل أن تستمر مخفية. هذا الخط الأحمر، الذي قد لا يتجاوزه الصحفيون فيما بعد، ينتقص من حقوق كل اليمنيين بالحكومة الشفافة والمحاسبة الدقيقة للجزء الأكبر من الميزانية العامة.

إضافة إلى ذلك، فإن الأمم المتحدة أبدت مخاوفها مرارا وتكرارا حول تهريب الأسلحة من اليمن. وهذا مجال آخر قد يكون محروما من التحقيق الاستقصائي الآن كون الصحفيين ممنوعين من مناقشة القضايا العسكرية.

زيف الإصلاحات

الصحف الحكومية اليمنية تنكر أحداثاً تم تداولها (مثل الاختطاف الأخير لثلاثة سياح)، وتروج لتقدم خيالي، وتعلن خطط إصلاح لا تتحقق أبدا، وتنشغل في المتاجرة بالخوف.

وسائل إعلام اليمن الرسمية أيضا مكائن دعائية تظهر الديمقراطية والإصلاح للغرب، وغالبا ما تلمع المقالات المليئة بالمديح التهنيئي الذاتي. وتعلن برامج ضد الفساد للمجموعة الدولية فيما الصحفيون اليمنيون الذين يعرون المسؤولين الفاسدين يهاجمون في الخفاء.

كتب حسن الحيفي في مقالته الأخيرة «الديمقراطية، في الحقيقة، ليست في أي مكان لكي ترى أو تسمع ماعدا في خطابات الرئيس والمقالات الطويلة المملة للأقلام المأجورة والتي لا تبدو أبدا أنها تعبت من حشو الصحف الحكومية بالكلام التافه الذي لا يكاد يقرأ من قبل أي شخص».

من الصعب واقعيا أن تكون القضية هي أن مشكلة اليمن حرية الصحافة المنفتحة جدا كما جاء في افتتاحية «يمن أبزرفر» الناطقة باللغة الإنجليزية في اليوم التالي عقب اختطاف جمال عامر، وبدون أي اشارة إلى الحادثة، دعت إلى قانون يمنع الافتراء، ولامت الصحفيين باعتبارهم السبب في الهجمات التي يتعرضون لها: «العنف المتقطع ضد الصحفيين مجرد نتيجة لانفتاح ديمقراطي غير مراقب في كلا العقليتين للصحفيين والقراء». الافتتاحية شجعت فرض الرقابة الذاتية والقانونية، بينما استخفت بالهيئة الصحفية وصورتها بأنها غير ناضجة.

الإصلاح القضائي اليمني أذيع عالميا كتظاهرة لتكريس الحكم الصالح. وفي الحقيقة، الإصلاح معاق من قبل كبار مسؤولي النظام. فقد ذكر وزير العدل عدنان الجفري بأنه تلقى اتصالات لمئات المرات من قبل أفراد يحاولون التأثير على قراراته (التي خصصت لجعل القضاء أكثر نزاهة ومحصنا من التدخل الخارجي).

بعض من أولئك الذين اتصلوا به هم: رئيس الوزراء عبدالقادر باجمال، عبدالله بن حسين الأحمر، رئيس البرلمان، عبدالكريم الإرياني المستشار السياسي للرئيس، وعلي محسن الأحمر، أحد كبار مسؤولي الجيش.

السياسة والدبلوماسيةالعامة الأمريكية:

من المعلوم أن السياسة الخارجية الأمريكية تعتمد سياسة المتابعة للقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان كعناصر مركزية في السياسة الخارجية.

وبحسب وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس فإن «الرئيس بوش كسر عادة الولايات المتحدة التي سارت عليها منذ ستة عقود في استرضاء وقبول قلة الحرية للدول على أمل شراء الاستقرار في المنطقة بثمن الحرية». المسؤولون الأميريكيون يحْثون الدول والقادة والزعماء كثيراً من أجل انجاز الحقوق المدنية عملياً. غير أن اليمن لا تذْكر إلاَّ نادراً في الإدارة، وتذكر فقط كـ«شريك مهم في الحرب على الإرهاب».

قبول الافتقار إلى الحرية في اليمن كبديل للتعاون في الحرب على الإرهاب شجع نمط محاباة الأقارب، الإحساس بالحصانة، تفشي الفساد، وتزايد الوحشية.

وطالما أن الدعم الأمريكي للرئيس صالح وأقربائه والذي ربما يكون له تأثير على المدى القريب على أمن الشعب الأمريكي، فإن تأثير هذا التحالف الغير ناقد على حساب 20 مليون مواطن يحتاج للأخذ بعين الاعتبار وبعناية.

والنتائج على المدى الطويل بالنسبة للأمن العالمي يجب أنْ تؤخذ بعين الإعتبار أيضاً.

كون الدراسة التي أجريت في جامعة هارفارد أظهرت صلة مباشرة بين الإرهاب ومستويات الفاقة السياسية، وليس الفاقةً الإقتصاديةً.

فإذا كان الرئيس بوش يعتزم «البحث والدعم لنمو الحركات والمؤسسات الديمقراطية»، فمن الممْكن أنْ يجد واحدة منها في اليمن.

حرية التعبير حق إنساني أساسي وعنصر ضروري للحكم الديمقراطي. وقد كتب وزير الخارجية الأمريكي الأول، توماس جيفيرسن، كتب: «تعتمد حريتنا على حرية الصحافة، والتي لا يمْكن أنْ تفقد دون أنْ تقيد» وفي القرن الحادي والعشرين، فإن الحرية ظاهرة معتمدة يجب أنْ تشمل جمال عامر والهيئة الصحفية اليمنية. وتحدث الرئيس بوش بشكل صحيح تماماً «أن الحقوق يجب أنْ تكون أكثر منْ التنازلات التي يجبر عليها الدكتاتوريون؛ وهي مضمونة بالمعارضة الحرة ومشاركة المحْكومين».

الهجمات الوحشية على الصحفيين اليمنيين غير مقبولة على العديد منْ المستويات وللعديد منْ الأسباب. الرئيس بوش يعْمل بشكل جيدٍ، كما قال في افتتاحه الثاني، «تشجيع الإصلاح في الحكومات الأخرى يكون بالوضوح كما أن النجاح في علاقاتنا ستتطلب المعاملة المحْترمة منْ المواطنين المحليين».

——————————————————————————–

*صحفية ومحللة سياسية أمريكية، محررة مساهمة في الوورلد بريس

jane.novak@gmail.com

**نقلا عن الوورلد بريس

Categories: Arabic Articles, Yemen Tags:
  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s